لكل مقام مقال، وفي المقام الذي وجد فيه صاحب التقديم نفسه، ليس لاحد ان ينتظر منه، او ان يطلب منه كلاما غير ما سبق الاستشهاد به، أي كلام يخرج عن حدود «المجاملة».
في العام ٢٠١٤ أطلَقَ لقمان سليم «صديقتي الشريرة» مُتحدثةً عن لسانهِ ومعلقةً على مُختلفِ الأحداث عبرَ منصاتِ التواصلِ الاجتماعي: عن #صديقتي_الشريرة
ليس معرِضٌ وليس تجهيز، بل توليف بصريّ لـ «يومياتٍ على الملأ وقودُها الناسُ والحجارة» وسياحةٌ مع كلماتٍ حيّة بمثابةِ «تحيّة للقمان» من فريق عمل أمم للتوثيق والأبحاث في الذكرى الأولى لاغتياله.