يسرُّ «مُنْتَدى المَشْرِقِ والمَغْرِبِ للشُّؤونِ السِّجْنِيَّة» أن يَستـضِيفَ مُحادثةً مع المُصوِّر والمُخرج علي أركادي. ستُـركِّز المحادثةُ على صُوَرِ أركادي الفوتوغرافية التي حفَّـزتْ حملةَ «منظمة إنهاء الإفلات من العقاب» الأخيرة ضد مُقـدِّم الشرطة العراقي عمر نزار، وهو المُتَّـهم بارتكاب انتهاكاتِ حقوق الإنسان، بما في ذلك الاغتـصاب وإعطاء الأوامر بقتلِ المُتـظاهرين العُـزَّل خلال ثورة تشرين/أكتوبر ٢٠١٩.
كما ستَتـضمَّن المحادثةُ مناقشةً حول دور عملِ أركادي في الكفاح الطويل ضد عدمِ المُساءلة والإفلات من العقاب في العراق، مع تناول كيفيةِ تطبيق أساليب التوثيق التي يَتبـعها أركادي من قِبل المُصوِّرين والفنانين الآخرين في بلدانٍ أخرى في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
تُعقَد جلسةُ أسئلةٍ وأجوبةٍ عقب المُحادثة، وسيُديرها مينا إبراهيم.
التوقيت: الخميس ١٧ آذار/مارس ٢٠٢٢، الثامنة مساءً (توقيت بيروت)
اللُّغة: العربيّة والإنكليزية مع تَرجمة فوريّة للُّغتين (النقاش يَدورُ باللُّغتَيْن).
آخر مَوعدٍ للتسجيل: الأربعاء ١٦ آذار/مارس ٢٠٢٢، ١٢:٠٠ منتـصَف الليل (توقيت بيروت)
علي أركادي، مواليـد ١٩٨٢. فـنانٌ ومُصوِّرٌ ومخرجُ أفلامٍ من العراق. في عام ٢٠٠٩، انضمَّ علي إلى ميتروكرافي، وهي أولُ وكالةٍ عراقية مَـعنِـيَّة بالتصوير الفوتوغرافي. وفي عام ٢٠١٤، انضمَّ إلى وكالة السابع كـجُزءٍ من برنامج الإرشاد التابع لـنفس الوكالة (وهو عـضوٌ فيها إلى الآن). في عام ٢٠١٧، اضطرَّ علي إلى الفرار من العراق مع أسرته عندما تعرضتْ حياتُـه للتهديد بعد تصوير القوات المسلحة العراقية وهي ترتكبُ جرائمَ حرب. لجأ إلى أوروبا، حيث مُنِـحَ حقَّ اللجوء وبنَى لاحقًا حياةً جديدة.
نَشرتْ وسائلُ الإعلام الدولية صورَه لجرائم الحرب في العراق في جميع أنحاء العالم، حيث ضغطتْ هذه الدلائلُ على الحكومة العراقية للاعتراف بالجرائم التي ارتكـبَها جنودها. حصل على جائزة بايو كالفادوس المرموقة لمُراسلي الحرب في عام ٢٠١٧ - جائزة الصحفـيِّين الأكثر مرونةً من قِبل منظمة حرية الصحافة في عام ٢٠١٩ لشَجاعته ومُـثابرته الاستـثـنائية. عُرضَتْ أعمالُه كجزء من بيـنالي البندقية ٢٠١٧. ركزتْ أعمالُ علي على الصِّراع المُسلَّح والحياة اليومية لأبناء بلَـده خلال الاحتلال الأميركي وصعود الدولة الإسلامية. على مدى أكثر من ١٩ عامًا، صورَ الصراعات التي مـرَّ بها العراقُ بحساسيةٍ وعينٍ ثابتة. يشمل عملُه في العراق أيضًا إلقاءَ الضوء على محنة الإيزيديِّين، وعنف تنظيم الدولة الإسلامية، وما أعقبَ ذلك من نزوحٍ للسكان داخل العراق. عمل أيضًا في سوريا وتركيا وتونس وأوروبا.
أصبحَ علي مُدرسًا في برنامجٍ تابع للمفوضية للعديد من الفتيات الإيزيديات الهاربات من تنظيم الدولة الإسلامية، واللاتي رَغِـبـنَ في التدريب لـيُصبِحن مصوراتٍ صحفيات؛ كما يُواصِل تدريبَ العديد منهن لأكثر من سبع سنوات. بالإضافة إلى ذلك، يُدرِّب الشبابَ والشابات في العالم والشرق الأوسط الناطقين باللغة العربية والكردية والإنكـليزية، من خلال البرامج في أكاديمية السابع.